|
أعتزل
اللعب فى
عام 1971 و تفرغ
فى نفس
العام
لادارة
شئون الكرة
بالنادى
الاهلى
يرجع الفضل
لصالح سليم
فى تكوين
الجيل
الذهبى
للاهلى فى
السبيعينيات
و معه عبده
صالح الوحش
.. هذا
الفريق
المسمى
بفريق
التلامذة و
الذى حصد
أغلب
بطولات
الاهلى على
الصعيد
المحلى فى
الدورى و
الكأس و قد
كان لهذا
الفريق
تأثيرا
كبيرا ايضا
على حصول
الاهلى على
العديد من
البطولات
الافريقية
فى
الثمانينات
حصل صالح
على عضوية
مجلس ادارة
الاهلى فى
الدورة
الانتخابية
من 1972 الى 1976 و
المشرف على
فريق كرة
القدم عامى
1975 و 1976
خسر صالح
أول
انتخابات
على رئاسة
الاهلى فى
عام 1976 و ذهبت
رئاسة
الاهلى
وقتها
للواء عبد
المحسن
مرتجى
نجح صالح
بعد هذا فى
ثانى
انتخابات
يقودها على
رئاسة
الاهلى فى
عام 1980 و نجح
فى
الاحتفاظ
بها للدورة
الثانية
على
التوالى من
عكا 1984 الى
عام 1988 و بعد
ذلك رفض
الدخول مرة
أخرى على
الرئاسة
لانه كان
يؤمن ان
الاهلى
يحتاج الى
فكر جديد
بعد 3 اعوام
فقط من
ابتعاد
صالح عن
رئاسة
الاهلى
انهارت
أحوال فريق
الكرة و
الاوضاع
عموما فى
النادى و
ذلك فى
ايام
الكابتن
عبده صالح
الوحش مما
أستدعى ان
يقوم صالح
بجمع
التوقيعات
لاقالة
المجلس
وقتها و تم
تعيينه من
عام 1991 رئيسا
مؤقتا
للنادى
الاهلى
لنهاية
الدورة
الانتخابية
فى عام 1992
و فى عام 1992
فاز صالح
كما هو
متوقع و
برغبة كل
جماهير و
أعضاء
الاهلى
برئاسة
النادى و
فاز ايضا
فى الدورة
التى تليها
عام 1996 و فى
الدورة
التالية فى
عام 2000 أعطاه
أعضاء
الاهلى
ثقتهم بشكل
لم يسبق له
مثيل فى
تاريخ
انتخابات
الاندية
الرياضية
و خلال
فترة
رئاسته
للنادى نجح
الفريق
الاول فى
الفوز ب12
بطولة دروى
عام و 8
بطولات كأس
مصر و 3
بطولات كأس
افريقيا
للاندية
ابطال
الدورى و 4
بطولات
أفريقية
للاندية
ابطال
الكئوس و
كأس سوبر
افريقيى و 4
بطولات
عربية
واحدة
لابطال
الدورى و
أخرى
لابطال
الكأس و
اثنين
للنخبة
العربية و
بطولة
أفروأسيوية
ليصل مجموع
ما حققه
فريق الكرة
الى 33 بطولة
اثناء تولى
صالح
المسئولية
أضافة الى
ذلك فقد
حصدت باقى
الفرق
المئات من
البطولات
فى جميع
الالعاب و
على كافة
المستويات
و الاعمار
و لجميع ما
سبق و خاصة
فى مجال
الكرة فقد
تم تتويج
النادى
الاهلى
بواسطة
الاتحاد
الافريقى
كنادى
القرن على
المستوى
الافريقى و
قد أستلم
صالح جائزة
التتويج فى
22 مايو 2001 فى
حفل كبير
فى
جوهانسبرج
بجنوب
أفريقيا و
من اجل ما
حققه صالح
مع الاهلى
و عشقه
الكبير
للاهلى فقد
كان جمهور
الاهلى على
استعداد
لمبايعة
صالح سليم
الذى عرفوه
و أحبوه
بأسم
المايسترو
. كانوا على
استعداد
لمبايعته
مدى الحياة
لرئاسة
النادى
الاهلى و
لكن القدر
كان له رأى
أخر و لم
يكمل صالح
الدورة
الانتخابية
الثالثة له
على
التوالى و
انتقل الى
الرفيق
الاعلى فى 6
مايو 2002 ليضع
الموت
نهاية
لأكبر
أسطورة
رياضية فى
مصر و
العالم
العربى و
اكبر عاشق
للنادى
الاهلى و
الذى ارتبط
اسم النادى
الاهلى به
حتى أصبح
الاهلى و
صالح قصة
حب خالدة
لن ينساها
جماهير
النادى و
جميع
المصريين
الى الابد
على
المستوى
الاجتماعى
فأن صالح
سليم هو
والد
الاستاذ
خالد سليم
و الفنان
هشام سليم
و له من
ابنه هشام
سليم 3
حفيدات كان
صالح
يعشقهن جدا
خاض صالح
تجربة
التمثيل فى
حياته 3
مرات و كان
أنجحها
فيلم
الشموع
السوداء مع
الفنانة
نجاة و رغم
نجاحه
المبهر فى
عالم
السينما
ووسامته و
صلته
الوثيقة
بالعديد من
النجوم
وقتها و
التى كانت
تضمن له
النجاح الا
انه رفض
الاستمرار
فى هذا
المجال
لانه سيؤثر
على نشاطة
الكروى كما
انه لم يكن
يريد ان
يستغل اسم
الاهلى فى
تحقيق شهرة
فى عالم
التمثيل
فقد كان
دائما يذكر
انه لولا
انه لاعب
فى الاهلى
لما عرفه
المخرجون
او اصروا
على
اشتراكه فى
الافلام و
كان يعلم
انهم
يريدون
استغلال
شعبية
الاهلى و
جذب جمهوره
لدور
السينما
ليشاهدوا
نجمهم
المحبوب و
لهذا رفض و
هذا هو
صالح كما
عرفناه
دائما رمز
للكبرياء و
الشموخ و
يرفض ان
يستغل اسم
النادى
الاهلى
لتحقيق مجد
شخصى له و
لم يتقاضى
مدى حياته
مليما
واحدا من
النادى رغم
انه كان
يضحى
بالكثير من
وقته و
جهده من
اجل النادى
و ذلك قبل
ان يهاجم
جسده المرض
الذى ادى
لوفاته .
<<السابق
|