 |
صالح
القائد و
الأسطورة
هناك
من يولد في
هذه الدنيا
وهو يحمل
بداخله
شخصية
القائد أو
كما يقولون
ولد ليكون
قائدا
ومعلما
وهؤلاء هم
الصفوة على
مستوى
البشر وهم
من يحدثوا
تأثيرا
هائلا في
الحياة
وينتمي لهم
بالطبع
الكابتن
صالح سليم -
رحمه الله-
بل لعلى
أقول انه
ينتمي إلى
النخبة
منهموبالتأكيد
كان لهذه
الصفة
تأثيرا
كبيرا فى
حياة صالح
سليم وأيضا
فى نجاحات
صالح
سليمبدأ
صالح سليم
سلم
الأدارة
الرياضية
داخل
النادي
الأهلي بعد
اعتزاله
مباشرة حيث
اصبح مديرا
للكرة
للفريق
الأول
بالنادي
الأهلي في
السبعينيات
وهى الفترة
الذهبية في
تاريخ
الأهلي
وكون فريق
التلامذة
بقيادة
الرهيب
هيديكوتي
وظل صالح
في منصبه
مديرا
للكرة حتى
عام 1975ثم
اصبح صالح
سليم عضوا
بمجلس
أدارة
النادي
الأهلي
وبدأت
أولى خطوات
صالح سليم
لرئاسة
النادي
الأهلي عام
1976 وكان رئيس
النادي
الأهلي في
هذا الوقت
هو الفريق
أول عبد
المحسن
كامل
مرتجىالذي
رأس الأهلي
لمده تقارب
عشرة أعوام
كاملة وقد
رأى العديد
فى هذا
الوقت
ضرورة
إحداث
تغييرا
وهنا قرر
صالح سليم-وكان
يبلغ من
العمر
آنذاك 46 سنة
فقط-خوض
غمار
الانتخابات
الرئاسية
لأول مرة و
بدون أي
حملة
انتخابية
وخسر صالح
سليم هذه
الانتخابات
بفارق ضئيل
من الأصوات
حيث حصل
على نسبة 45%
من الأصوات
لكن صالح
سليم الذى
لم يعرف
اليأس أبدا
خاض مره
أخرى
الانتخابات
الرئاسية
فى العام 1980
رافعا
شعاره
الخالد
الأهلي فوق
الجميع
وكان همه
الأول هو
إحداث
تطوير
وتغيير في
أدارة
النادي
الأهلي
الذى ازداد
عدد أعضائه
بصورة
مذهلة ولأول
مرة هنا
يتكاتف
لاعبوا
الكرة
بالنادي
الأهلي
ويذهبون
لتأييد
صالح وكل
منهم يحمل
صورته وهم
مصطفى يونس
, محمود
الخطيب ,جمال
عبد الحميد,مجدي
عبد الغني
و ثابت
البطل
وأخرون كل
ذلك ايمانا
منهم بقدرة
صالح على
ادارة
النادي
الأهلي
وقيادته
إلى الأفضل
ولم يكن
لاعبوا كرة
القدم
وحدهم هم
من ذهبوا
إلى تأييد
صالح بل
أيضا جاء
لاعبوا كرة
السلةوساندوا
صالح ولذلك
كان من
الطبيعي
جدا أن
يفوز صالح
سليم بهذه
الانتخابات
عن جدارة
واستحقاق
وباكتساح
أيضا حيث
حصل على 1988
صوتا مقابل
575 صوتا
للفريق
مرتجى 330
صوتا لكمال
حافظ وكيل
النادي في
هذا الوقت
وقد
كان أول
قرار لصالح
سليم بعد
فوزه
مباشرة هو
اقامة حفل
لتكريم
أعضاء
المجلس
السابق
الذين لم
يوفقوا في
الانتخابات
في واقعة
اظهرت اصل
و معدن هذا
الرجل ولم
يفعل مثل
الجميع
الذين ما
إن يصلوا
إلى كرسي
السلطة حتى
يبدأوا في
تشويه من
سبقوهموبعد
أربعة
سنوات أخرى
دخل صالح
سليم
الانتخابات
مرة أخرى
ولم يقم
بحملات
دعائية
مكتفيا
بشعبيته
وما حققه
من نجاحات
في الفترة
التى تولى
فيها
الرئاسة
وبدأ
التصويت في
يوم 7
ديسمبر عام
1984 وبدا جليا
أن صالح
سيفوز مرة
أخرى
وباكتساح
فبعد فرز
نصف
الصناديق
حصل صالح
على 1785 صوتا
وحصل
الفريق
مرتجى على 871
صوتا وبعد
الانتهاء
من فرز
جميع
الصناديق
حصل
المايسترو
على 2453 صوتا
مقابل 1162
صوتا
للفريق
مرتجى وبها
يستمر
المايسترو
رئيسا
للأهلي
لفترة
ثانية وفى
العام 1988
تحديدا في
الخامس عشر
من ديسمبر
قرر صالح
سليم عدم
خوض
الانتخابات
مرة أخرى
مفسحا
الطريق لمن
يريد أن
يقدم
أفكارا
جديدة
للنادي
الأهلي
ورغم الضغط
الشديد
الذى تعرض
له للتراجع
عن موقفه
إلا انه
أصر تماما
والتزم
الحياد
التام بين
المرشحين
ولكن هذا
الابتعاد
لم يدم
طويلا لأن
في العام 1990
ساءت نتائج
فريق كرة
القدم
بالنادي
الأهلي إلى
حد لايصدق
وبات من
الواضح ومن
الضروري
عودة صالح
سليم مرة
أخرى
لأعادة
الاتزان
إلى القلعة
الحمراء
مرة أخرى
وقامت
الجمعية
العمومية
بالنادى
بالإطاحه
بعبده صالح
الوحش رئيس
الأهلي في
ذلك الوقت
وقامت
بترشيح
صالح سليم
الذي فاز
بالاستفتاء
الذي جرى
بينه وبين
الوحش
ليحصل على 2083
صوت مقابل 781
صوتا لعبده
صالح الوحش
وقاد
المايسترو
النادي
الأهلي حتى
عام 1992 وفى
يوم 25
ديسمبر
اجريت
الانتخابات
ليفوز صالح
سليم بها
بنتيجة
مذهلة حيث
أعلنت
النتيجة
بعد 7 ساعات
فقط من
انتهاء
عملية
التصويت
وقد تنافس
في هذه
الانتخابات
أربعة
مرشحين هم
حسن مصطفى
واحمد فراج
وثابت فضل
الله وصالح
سليم وعاد
لاعبو
الكرة مرة
أخرى
لتأييد
المايسترو
ومنهم
محمود صالح
الذي كان
أحد
المبعدين
الأربعة عن
فريق
الأهلى في
ذلك
الوقتوحصل
صالح سليم
على نسبه 55%
من إجمالي
الأصوات اى
ما يعادل 3288
صوتا وحصل
المرشحون
الثلاثة
الباقون
على 45% من
الأصوات
ليقود صالح
سليم
النادى
الأهلي
للمرة
الرابعةوفى
العام 1996 كان
المايسترو
على موعد
مع
الانتخابات
مرة أخرى
وفي هذه
الانتخابات
ظهر بشدة
مدى أهمية
صالح سليم
بالنسبة
للأهلي
ووضح أيضا
أن صالح
سليم هو
رمز من
رموز
الأهلي
العظيمة
كان هذا
واضحا
عندما تحدث
منافسه
ثابت فضل
الله وقال
انه لو قدر
له الفوز
في هذه
الانتخابات
فسوف يمنح
الكابتن
صالح
الرئاسة
الشرفية
للنادي
الأهلي .وفاز
صالح سليم
بهذه
الانتخابات
وبفارق
هائل عن
ابرز
منافسيه
وصل الفارق
إلى 4000 صوتا
وهو فارق
هائل يوضح
إلى حد
بعيد شعبية
المايسترو
الهائلة
وإيمان
الجميع
بأنه
الأفضل
لقيادة
الناديثم
تأتى
الانتخابات
الأخيرة في
17 نوفمبر من
العام 2000
ليدخل صالح
سليم
انتخابات
هى الأشرس
ضد أربعة
مرشحين
منهم من
كان يظن أن
استعماله
للمال يمكن
أن يجعله
يفوز
بترشيح
أعضاء
النادي
الأهلي
ودخل
المايسترو
هذه
الانتخابات
بقائمة
مغلقة وقد
شهدت
الانتخابات
إقبال غير
عادى من
الأعضاء
وعند
انتهاء
عملية
الفرز جاء
الفوز
الكاسح
لصالح سليم
فقد حصل
على 7427
متقدما
بفارق وصل
إلى ما
يقاري 5000
صوتا بينه
وبين أقرب
المرشحين
وهو محمد
جنيدي حيث
حصل على2848
صوت وكانت
هذه
الانتخابات
هي الأخيرة
التي خاضها
صالح سليم
حيث وافته
المنية في
عام 2002 ولم
يكمل فترة
الرئاسة
<<التالى
|
 |