|
البداية
في حوش
المدرسة: قصته
مثلها مثل
قصة أي
لاعب من
أبناء جيله.
تبدأ
فصولها في
الملاعب
المدرسية
في وقت
كانت
مدارسنا
بها أنظمة
رياضية
وملاعب
وتقوم
بدورها
الإجتماعي
والرياضي
علي أكمل
وجه. قرأ محمد
صالح
سليم إعلان
مفاداة أن
علي من
يريد لعب
كرة القدم
لفرق مدرسة
الأورمان
التقدم إلي
المشرف
العام سيد
أفندي. في
البداية
توجس الصبي
الموهوب
الحذر
خوفاً من
المشرف
العام الذي
طالما وبخه
بسبب لعبه
المستمر
لكرة القدم
الذي تتسخ
بسببه
ملابس
المدرسة،
وتسود له
أظافره
مخلاً بذلك
بالنظام
الصارم
للمدرسة.
إلا أن
صالح تشجع
وبالفعل
أختير لتمثيل
فريق
المدرسة.
خطواته
الأولي
جاءت
مرتعشة
عندما
إكتشف
صعوبة
التحكم في
الكرة
الكبيرة
التي ظن
إنها أسهل
من الكرة
المطاطية
الصغيرة
التي يتحكم
فيها
بمهارة
شديدة. كما
أعياه
الجري في
الملعب
الكبير ذو
المساحة
القانونية.
لم يسلم
صالح من
تشفي سيد
أفندى
المشرف
العام الذي
قال له "إنت
بس شاطر في
الشقاوة
والزعيق
وساعة الجد
هنا تعبت
ومش قادر
تجري! إنت
باين عليك
مبتعرفش
تلعب". مست
هذه
الكلمات
القاسية
نفس صالح.
كيف يقول
له هذا؟
ألا يعلم
أنه يتلاعب
بمفرده بفريق
جيرانه
المشكل من
خمسة من
الأصدقاء؟
الأ يعلم
أنه منذ
أيام قليلة
إنتصر علي
أخيه
الصغير عبد
الوهاب
سليم بـ 26
هدف مقابل
صفر؟ إلا
أن إرادة
صالح لم
تهتز وصمم
علي مزاولة
هوايته بكل
إقتدار
وإجادة.
وجاء يوم
الإختبار
عندما لعب
فريق صالح
أمام فريق
المدرسة
الخيرية
الإسلامية
الذي يضم
بين صفوفه
عبد العزيز
تهامي.
وخسرت
مدرسة
الأورمان
اللقاء
وتعرض صالح
لأول إصابة
كروية وهى
عبارة عن
كسر في
ذراعه، إلا
أنه إعتبر
الإصابة
مصدر
إعتزاز له،
فلقد أصيب
في ملعب
الكرة.
وجذبت
إرادة صالح
إهتمام
الأستاذ
حسين كامل
الذي طلب
من والده
الدكتور
سليم
إلتحاق
نجله صالح
بصفوف فريق
الأهلي
للأشبال.
ووافق الأب
ليبدأ صالح
رحلته مع
الأهلي
رسمياً حتى
وإن كان
تواجده في
النادي مرة
واحدة في
الأسبوع
فقط وهو
يوم الجمعة.
ولكن صالح
كان يشبع
هوايته
باللعب
يومياً في
المدرسة
وفي شارع
عكاشة الذي
كان يشهد
أنذاك
مباريات
حماسية
وتكتظ
الجماهير
علي جانبي
الشارع
لتشجيع
النجوم
الصغيرة
بالطبول
والدفوف
النجومية
في المدرسة:
عندما تخرج
الجندي
وحنفي
وأقران
صالح
الأكبر منه
من
المدرسة،
أصبح صالح
سليم
الوريث
الشرعي
للألقاب
والكؤوس
التي فازت
بها مدرسته
في سنوات
سابقة،
وأصبح
إثراء
دولاب
ألقاب
المدرسة
بكؤوس
جديدة هو
محور
إهتمام
صالح سليم.
حتى ذلك
الحين كانت
طموحات
صالح علي
مستوى
الأندية
محدودة،
وركز جهوده
في فريق
المدرسة
صاحب شهرته.
أحس صالح
بأن إرتداء
القميص
الأحمر
للنادي
الأهلي صعب
المنال،
فهو ليس
إلا لاعب
مجتهد
يحاول
الحصول علي
فرصة في خط
الهجوم
الأحمر.
شأنه في
ذلك شأن
لاعبين
أخرين مثل
فتحي خطاب –
محب يوسف –
محمد عفيفي.
هذا الطموح
المقيد
أعطي لصالح
فرصة
النضوج
ولتعلم أن
يوم المجد
سيأتي
يوماً ما.
وحتى يأتي
هذا
التاريخ
فهو فخور
بمساهمته
الضئيلة في
إنتصارات
فرق الأهلي.
وعندما
إنتقل صالح
سليم إلي
مدرسة
السعيدية
لمواصلة
دراسته،
إستقبله
الجميع
بالحفاوة
والإحترام،
وتنبأ
المشرف علي
النشاط
الرياضي
الأستاذ
أحمد مصطفي
بمستقبل
باهر لصالح
سليم، ومد
يد العون
لموهبته
البراقة.
وبالفعل
إزدهر فريق
السعيدية
ولمع إسم
محمد صالح
سليم صفات
قيادية
مبكرة: خلال
عامه
الدراسي
الثالث في
السعيدية
حاول صالح
التدخل
لإنهاء
خلاف بين
إدارة
المدرسة
وأحد
التلاميذ
المشتركين
في النشاط
الرياضي.
ولكن ما
لبس أن
إحتد
الخلاف بين
الإدارة
وصالح ذاته
الذي قرر
الرحيل إلي
مدرسة
الإبراهيمية،
ورحل معه
عدد كبير
من
التلاميذ
المحبين له
وتضامناً
مع موقفه
البناء.
شهدت
مباراة
صالح
الأولي مع
فريق
الإبراهيمية
أول أزمة
كروية في
تاريخه.
حيث إنتهي
شوط
المباراة
الأول
لمصلحة
فريق حلوان.
وبين شوطي
المباراة
نهر صالح
أقرانه
بشده ورفض
قيام
المشرفين
بتوزيع
الفاكهة
علي أعضاء
فريقه كما
جرت العادة
وذلك لأن
أدائهم
الضعيف لا
يستحق
المكافأة.
وطلب من
فريقه
التماسك
وتمرير
الكرة إليه
في خط
الهجوم.
وبالفعل
شهدت
الدقائق
الأولي من
الشوط
الثاني
تحولاً في
مجريات
اللقاء،
وأحرز صالح
هدف
الإبراهيمية
الأول، ثم
تبعه سيد
لطفي بهدف
ثان، قبل
أن يختتم
صالح أهداف
اللقاء
بهدف الفوز
قبل دقائق
معدودة من
صافرة
النهاية.
وإنتظر
صالح
المباراة
المرتقبة
ضد فريقه
القديم
السعيدية
طويلاً.
وعندما حان
الموعد حول
صالح غضبه
من إدارة
مدرسته
القديمه
إلى تألق
محرزاً هدف
فريقه
الأوحد،
إلا أن ذلك
لم يمنع
الخسارة
النهائية
بهدفين
مقابل هدف
<<التالى |