|
صالح
والأهلي: توالت
مشاركات
صالح مع
فرق أشبال
الأهلي،
وفي صيف
عام 1944 بدأ
محطة هامة
في حياته
الكروية بل
والإدارية
تحت إشراف
العظيم
مختار
التتش.
وإهتم صالح
بلياقته
البدنية
ومهاراته
وإجتذبت
جديته رؤية
مختار
التتش الذي
إختاره
لإرتداء
الفانلة
الحمراء
لأول مرة
ضد المصري
البورسعيدي
في موسم 1948/1949 .
وفي نفس
الوقت
إستمر صالح
في التألق
علي مستوى
بطولات
المدارس
وكان له
الكثير من
المعجبين
حتى أنه تم
إختياره
لخوض
مباريات
دورة البحر
الأبيض
المتوسط مع
منتخب مصر
وشارك في
اللقاء
الأول ضد
تركيا
والذي
إنتهي بفوز
مصر 3-1. ظلت
هذه
المباراة
عالقة في
ذهن صالح
كثيراً،
فالفريق
المصري كان
متخم
بفطاحل
الكرة
والأسماء
الثقيلة
مثل حسين
مدكور –
فؤاد صدقي –
أحمد مكاوي
– لهيطة –
توتو –
الجندي –
عبد اللطيف
تامر – علي
زيوار. هذا
الإحتكاك
مع الأسماء
اللامعة في
عالم الكرة
كان له
أثره
الإيجابي
علي ثقة
صالح
ونضوجه.
لقد سمحت
له هذه
الفرصة
مراقبة
نجوم الكرة
ودراسة
مهارتهم
ولياقتهم
البدنية.
وقد إنعكست
التجربة
علي صالح
عند عودته
لصفوف
الأهلي حيث
تحلي
بالصبر
وعدم
إستعجال
فرصة البدء
في صفوف
الفريق
الأول،
ولكن
إستجمع
كامل
إرادته من
أجل تحسين
لياقته
وأداءه في
التدريبات
بل ومحاولة
تقليد
ألعاب
اللاعبين
المشهورين.
وقد تصادفت
بدايات
صالح مع
تغيير
جوهري في
التنظيم
الخططي
لكرة القدم
وذلك عندما
أدخلت
الفرق
الإنجليزية
التابعة
لقوات
الإحتلال
طريقة
الظهير
الثالث مما
يعني أن
صالح كاتن
يتعين عليه
تغيير
طريقة لعبه
لتلائم هذا
التنظيم
الدفاعي
الجديد.
ولكن من
حسن الحظ
أن قيادة
مختار
التتش مكنت
الأهلي من
التأقلم
علي
الطريقة
الجديدة،
وكان صالح
محور
المعادلات
التكتيكية
لمختار
التتش.
ولأن التتش
كان معلم
حقيقي فقد
نقل كل
خبرته
للاعبين
الصغار
وطور من
أداءهم،
وسرعان ما
سيطر
الأهلي علي
البطولات
علي الصعيد
الوطني بل
وإحراز
الأهداف في
الدقائق
الأولي
للمباريات.
وأحد الطرق
التي طوعها
مختار
التتش
لخدمة
الفريق
تمثلت في
تغيير صالح
سليم
لمكانه في
الملعب
بصورة
عرضية
والتحرك
بين مركزي
الجناح
الأيمن
ورأس
الحربة حتي
ينفتح
الطريق
أمام توتو
لتسجيل
الأهداف،
كما كانت
هذه الخطط
بداية
الكرة
الحديثة في
مصر. كما
نوهنا
سابقاً فأن
صالح كان
صبوراً ففي
وقت من
الأوقات
إعتقد أنه
لن يلبس
الفانلة
الحمراء،
ثم لاحقاً
كان سعيداً
بمكانه علي
دكة
البدلاء
وبمشاهدة
الجماهير
الغفيرة
تهتف
للأهلي.
وإنتهت هذه
الفترة
الإنتقالية
عندما
إختاره
مختار
التتش
ليبدأ
مباراة
منتخب
ناديي
الأهلي
والسكة ضد
بطل النمسا
فيرست-فيينا.
وإنتهز
صالح
الفرصة
وقدم
مباراة
رائعة
وتغنت
الجماهير
العريضة
بإسمه. إن
قصة الحب
التي جمعت
بين صالح
سليم والأهلي
إمتدت منذ
مباراة
المصري في
عام 1948 وهو في
سن الـ 17 حتي
عام 1967 . من
الجدير
بالذكر أنه
في عام 1963
إحترف في
الدوري
النمساوي
ليساعد
فريق جراتس
علي البقاء
في الدوري
الممتاز
النمساوي
بل وإحتلال
المركز
الخامس
محرزاً
تسعة أهداف. سر
النجاح:
أن تطور
كرة القدم
عبر
التاريخ
يعتمد علي
التعاون
بين أفراد
الفريق
والشخصية
القيادية
للاعبين.
صالح سليم
كان يمتلك
الصفات
القيادية
بطبيعته.
مباراته
الأولي مع
فريق
الإبراهيمية
ضد فريق
مدرسة
حلوان تشهد
علي نبوغ
شخصيته
القيادية
منذ نعومة
أظافره حيث
أن صالح
سبيم كان
دوماً محل
الأحترام
وتقدير
الأخرين.
لقد إحترم
من سبقوه
باللعب في
صفوف الفرق
المختلفة
وأعجب بهم
وتعلم منهم
بعض
مهارتهم
وحبهم
للفريق.
كما تعلم
كيف يسيطر
علي طموحه
وكيف يضع
مهارته
وقدراته
لخدمة
الفريق.
لقد شرف
بكونه
عضواً في
فرق الأهلي
حتى وأن
كان ذلك
ضمن صفوف
البدلاء.
وكان
مثالاً
يحتذي به
كقدوة
للأخرين.
يحكي أنه
في مباراة
لمنتخب مصر
عام 1961، قام
المدرب
الألماني
هانز فريتس
بإخراج
صالح سليم
بعد مضي
عشر دقائق
من بداية
المباراة
وقبل أن
تصله أي
كره، وما
كان من
صالح سليم
إلا أن
توجه إلي
المدرب
وقال له "أنا
تحت أمر
المنتخب
والنادي
الأهلي ".
صالح كان
حاسماً في
قراراته،
ويعطي
لزملاءه
الحماسة
والتوجيه
من خلال
الإلتزام
والصداقة.
لقد وضع
حبه للأهلي
نصب عينيه
ولم يقبل
يوماً ما
أي استهتار
علي حساب
الأهلي.
وعندما طرد
طلعت عبد
الحميد من
الملعب
خلال أحد
المباريات
أرسل رسالة
إلي كل
اللاعبين
بأن اللعب
للفريق
الأول
للنادي
الأهلي لا
يعني إلا
مزيد من
العطاء،
وقد إعترف
طلعت عبد
الحميد
بالرغم من
قسوة الدرس
بأن صالح
كان مثالاً
للقدوة في
الملعب.
ويقوم
البعض
بإستخدام
هذا المثال
كدليل علي
سطوته،
ولكن صالح
كان يضع
مصلحة
الأهلي فوق
كل إعتبار.
وليس من
الغريب أن
ينضم طلعت
عبد الحميد
إلي إدارة
النادي
الأهلي تحت
رئاسة صالح
سليم كأمين
للصندوق في
مطلع
الثمانينات
بطولات
وألقاب:
منذ ذلك
التاريخ
وحتي
إعتزاله في
عام 1967، كان
إسم صالح
أساسي في
كافة
التشكيلات
والمنتخبات.
لقد كان
أحد أهم
عناصر
الفريق
الذهبي
الذي فاز
ببطولة
الدوري تسع
مرات
متتالية.
وقائمة
صالح
الذهبية
شملت الفوز
بـ 11 بطولة
دوري من
أصل 15 بطولة
شارك فيها (يعد
هذا هو
الرقم
القياسي
لمرات
الفوز
ببطولة
الدوري
بالنسبة
لاي لاعب
في تاريخ
الدوري
المصري
ويشاركه في
ذلك لاعب
الأهلي
أيضاً
أسامة
عرابي). كما
فاز صالح
سليم
ببطولة
الكأس 8
مرات،
بالإضافة
إلي كأس
الجمهورية
العربية
المتحدة في
عام 1961 بعد
إتحاد مصر
وسوريا.
كما قاد
منتخب مصر
للفوز
ببطولة
إفريقيا
للأمم
مرتين عامي
1957 و1959. أحرز
صالح سليم 78
هدفاً في
بطولة
الدوري،
وتوج كثاني
أفضل هدافي
موسم 1948
بسبعة
أهداف، كما
جاء كثان
أفضل هدافي
الأهلي في
موسمي 57/58 بـ 12
هدفاً
مشاركة مع
توتو الذي
أحرز نفس
العدد من
الأهداف،
وفي 60/61 بتسعة
أهداف
متفوقاً
علي الشيخ
طه.
ولأاننا
نتحدث عن
صالح سليم
اللاعب
فلابد أن
نذكر الرقم
القياسي
حتي تاريخه
وذلك عندما
أحرز سبعة
أهداف جملة
واحدة في
مرمي
الإسماعيلي
في
المباراة
التي إنتهت
بثمانية
أهداف،
وأحرز توتو
الهدف
الثامن، في
حين رأف
طارق سليم
بالدراويش
وأضاع ضربة
جزاء كانت
ستزيد من
الرصيد
الأحمر
الوفير.
ويظل هذا
الرقم
العجيب من
الأهداف في
مباراة
واحدة
صامداً
طوال الـ 46
عاماً
الماضية
كأكبر عدد
من الأهداف
يسجله لاعب
واحد في
مباراة
واحدة. لم
ينس صالح
نصيبه في
شباك
الزمالك
حيث أحرز
ستة أهداف
ليكون بذلك
ثان أفضل
هدافي
لقاءات
القمة لأحد
الفريقين
بعد توتو
وعلاء
الحامولي
أصحاب قمة
الهدافين
بسبعة
أهداف.
ولكن صالح
يتقوف
بإحرازه
هدفين
أخرين في
نهائي كأس
مصر عام 53
يوم سحق
الأهلي
منافسه
بأربعة
أهداف
مقابل هدف.
وكان صالح
لاعب
المناسبات
الكبيرة
حيث أحرز
أهدافاً في
المباريات
الكبري مثل
نهائيات
كأس مصر
التي أحرز
أهدافاً في
ثلاثة من
نهائياته
مواسم
50/53/61.
كما أحرز 14
هدفاً في
بطولة
الكأس
ليرفع
رصيده من
الأهداف
إلي 92
هدفاًُ في
المسابقات
المصرية،
إضاقة إلي
تسعة أهداف
في الدوري
النمساوي
ليكون
المجموع 101
هدف.
وللأسف فأن
تاريخ صالح
سليم مع
منتخب مصر
لم ينشر
حتى الأن
ولكن يعدكم
موقع صالح
سليم
بإستمرار
البحث
الدؤوب.
<<السابق
التالى>> |